666

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
(أ) اعتزال الناس وعدم الإكثار من مخالطتهم والحذر منهم:
* قال عمر بن الخطاب ﵁: خذوا بحظكم من العزلة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥٠٣].
* وعن أبي الدرداء ﵁ قال: نعم صومعة المرء المسلم بيته، يكف لسانه وفرجه وبصره، وإياكم ومجالس الأسواق تلهي وتلغي. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥٠٥].
* وعن ابن مسعود ﵁ قال: كل يوم وليلة تمر بك معافى في نفسك وأهلك ومالك، كرامة من الله، ونعمة لا تدري ما حَسَب ذلك، حتى يصيبك ما لا بد منه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٣٩].
* وعن عثمان بن أبي العاص ﵁ أنه قال: لولا الجمعة والجماعة لبنيت في أعلى داري هذه بيتًا فلم أخرج منه حتى أخرج إلى قبري. [الزهد للإمام أحمد / ٢٨١].
* وقال وهيب بن الورد ﵀: خالطت الناس خمسين سنة، فما وجدت رجلًا غفر لي ذنبًا فيما بيني وبينه، ولا وَصلني إذا قطعته، ولا سترَ علي عورة، ولا أمِنته إذا غضب، فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير. [صفة الصفوة ٢/ ٥٣٢].
* وقال أيضًا ﵀: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء، فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس. قال: فعالجت نفسي على الصمت، فلم أجدني أضبط كل ما أريد منه، فرأيت أن هذه الأجزاء العشرة عزلة الناس. [صفة الصفوة ٢/ ٥٣٢، موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥٣٧].

1 / 671