637

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) الآية [البقرة: ٢٠٧]. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٣٢].
* وعن محمد قال: نبئت أن عبد الله بن عمر ﵁ كان يقول: إني لقيت أصحابي على أمر، وإني أخاف إن خالفتهم أن لا ألحق بهم. [صفة الصفوة ١/ ٢٦٨].
* وقال ابن الحنفية ﵀: إن الله ﷿ جعل الجنة ثمنًا لأنفسكم، فلا تبيعوها بغيرها. [صفة الصفوة].
* وكان الحسن البصري ﵀ يقول: ليس العجب ممن عطب كيف عطب، إنما العجب ممن نجا كيف نجا. [الكامل في اللغة والأدب / ١٥٥].
* وعن أبي بكر بن أصرم قال: قيل لابن المبارك: ابن عون ﵀ بما ارتفع؟ قال: بالاستقامة. (١) [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٤٤].
* وعن وهب بن منبه ﵀ أنه قال: مر رجل عابد على رجل عابد، فقال: مالك؟ قال: أعجب من فلان إنه كان قد بلغ من عبادته ومالت به الدنيا فقال: لا تعجب ممن تميل به ولكن اعجب ممن استقام. [الزهد للإمام أحمد / ١٣٠، ١٣١].
* وعن ميمون بن الأصبغ قال: كنت ببغداد، فسمعتُ ضجّةً، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أحمد بن حنبل ﵀ يُمتحن. فدخلت، فلما ضُرِب سوطًا قال: بسم الله. فلما ضُرب الثاني قال: لا حول ولا قوّة إلا بالله. فلما ضُرب الثالث قال: القرآن كلام الله غيرُ مخلوق. فلما ضُرب الرابع قال: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا﴾ [التوبة: ٥١]، فضُرب تسعة وعشرين سوطًا. [صفة الصفوة ٢/ ٦١١].
* وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل ﵀ قال: لمّا حضرتْ أبي الوفاةُ جلستُ عنده، وبيدي الخرقة لأشدّ بها لحييْه. فجعل يَعرق، ثم يَفيق. ثم يفتح عينيه، ويقول بيده هكذا: لا بعد لا بعد. ففَعل هذا مرّة وثانية. فلما كان في

(١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: أعظم الكرامة لزوم الإستقامة. مدارج السالكين ٢/ ٣٣٩

1 / 642