المؤمن، وليس أحد أشد غمًا ممن سجن لسانه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٢٧].
* وعن وهيب بن الورد ﵀ قال: وجدت العزلة في اللسان. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٤].
* وقال يحيى بن معاذ ﵀: القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها، ومغارفها ألسنتها فانتظر الرجل حتى يتكلم، فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه، من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه اغتراف لسانه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٢٦٥].
* وعن عمار بن سعد السَّلْهمي ﵀ أنه قال: مَنْ تخايل الثواب خف عليه العمل، وما لائم القلب خف على الجسد، ولسان الحكيم في قلبه، وقلب الأحمق في طرف لسانه، ما خطر على قلبه نطق به. [المنتظم ٨/ ١١٤].
* وقال الجنيد ﵀: الورع في الكلام أشد منه في الاكتساب. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٨٠].
1 / 631
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة