622

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وعن عبد الله بن أبي الهذيل ﵀ قال: إني لأتكلم حتى أخشى الله، وأسكت حتى أخشى الله. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٢٢].
(ل) حفظ اللسان من التقعر بالكلام:
* قال عمر بن الخطاب ﵁: إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣١٣].
* وعن مصعب بن سعد، قال: جاء عمر بن سعد بن أبي وقاص إلى أبيه يسأله حاجة، فتكلم بين يدي حاجته بكلام، فقال له سعد ﵁: ما كنت من حاجتك أبعد منك اليوم، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يأتي الناس زمان يتخللون فيه الكلام بألسنتهم كما تتخلل البقر الكلأ بألسنتها ". [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣١٣].
(م) مَن تجوز غيبته (١):
* قال عمر بن الخطاب ﵁: ليس لفاجر حرمة، وكان رجل قد خرج مع يزيد بن المهلب فكان الحسن إذا ذكره هرَّته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٨٠].
* وعن الحسن البصري ﵀ قال: ثلاثة لا غيبة لهم: الإمام الخائن، وصاحب الهوى الذي يدعو إلى هواه، والفاسق المعلن فسقه. [الزهد للإمام أحمد / ٤٨٦].
* وقال أيضًا ﵀: ليس بينك وبين الفاسق حرمة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٧٦].
* وقال أيضًا ﵀: ليس لمبتدع غيبة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٧٦].
* وقال أيضًا ﵀: من دعا لظالم ببقاء فقد أحب أن يُعصى الله ﷿. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ١٥٤].

(١) وقد جمع محمد بن عوجان المواضع التي تباح فيها الغيبة ببيتين، فقال:
القدح ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقًا ومستفت ومن ... طلب الإعانة في إزالة منكر
انظر: الكواكب السائرة بأعيان المئة ١/ ١

1 / 627