617

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

جواب عندنا، وإلا أعلمناك أنه لا علم لنا به. [صفة الصفوة ١/ ٢٦٨].
* وقال ابنُ عبد البرِّ: صح عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: "لا أدري"، نِصفُ العلم. [السير (تهذيبه)].
* وقال ابن عبّاس ﵁: إذا تَرَك العالمُ قولَ لا أدري أصِيبت مقاتِلُه. [عيون الأخبار ٢/ ٥٢٤].
* وقال القاسم بن محمد ﵀: ما نعلم كل ما نسأل عنه؛ ولئن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٥٣].
* وقال أيوب: سمعت القاسم بن محمد ﵀ يُسأل بمنى فيقول: لا أدري، لا أعلم، فلما أكثروا عليه، قال: والله ما نعلم كل ما تسألون عنه، ولو علمنا ما كتمناكم، ولا حل لنا أن نكتمكم. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٥٣].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ١/ ٣٨٠].
رأيتُ اللسانَ على أهله ... إذا ساسه الجهلُ لَيْثًا مُغِيرَا
* وقال أبو عقيل: كنت جالسا عند القاسم بن عبيد الله ﵀ ويحيى بن سعيد. فقال يحيى للقاسم: يا أبا محمد! إنه قبيح على مثلك، عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين، فلا يوجد عندك منه علم، ولا فرج - أو علم ولا مخرج. فقال له القاسم: وعم ذاك؟ قال: لأنك ابن إمامَي هدى ابن أبي بكر وعمر. قال: يقول له القاسم: أقبح من ذاك عند من عقل عن الله، أن أقول بغير علم، أو آخذ عن غير ثقة. قال: فسكت فما أجابه. [رواه مسلم في مقدمته].
* وقال الأشعث: كان محمد بن سيرين ﵀ إذا سئل عن شيءٍ من الفقه، الحلال والحرام، تغيّر لونه، وتبدّل حتى كأنه ليس بالذي كان. [صفة الصفوة ٣/ ١٧٢].
* وقال عبد الله بن يزيد بن هُرْمُز ﵀: ينبغي للعالم أن يورث جلساءه قول: "لا أدري"، حتى يكونَ ذلك أصلًا يَفْزَعُونَ إليه. [السير (تهذيبه)].

1 / 622