598

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٢/ ٥٧٧].
يَمُوتُ الفتى من عَثْرةٍ بلسانِهِ ... وليس يموتُ المرءُ من عَثْرة الرِّجْلِ
فعثرتُه من فِيهِ تَرْمِي برأسهِ ... وعثرتُه بالرّجْل تَبْرا على مَهْلِ
* وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: إني لأدع كثيرًا من الكلام مخافة المباهاة. [الزهد للإمام أحمد / ٥٠٥].
* وقال أيضًا ﵀: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه؛ فإنه يُلقّن الحكمة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٣٤٨].
* وعن أبي عبد الله الحربي قال: سمعت بعض العلماء ممن قدم على عمر بن عبد العزيز ﵀ يقول: الصامت: على علم كالمتكلم على علم، فقال عمر: إني لأرجو أن يكون المتكلم على علم أفضلهما يوم القيامة حالا؛ وذلك أن منفعته للناس، وهذا صمته لنفسه، قالوا: يا أمير المؤمنين فكيف بفتنة المنطق؟ قال: فبكى عمر ﵀ بكاء شديدا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٣٤٥].
* وقال مورق العجلي ﵀: تعلمت الصمت في عشر سنين، وما قلت شيئا قط إذا غضبت أندم عليه إذا ذهب عني الغضب. [الزهد للإمام أحمد / ٥١٢].
* وعن خالد الحذاء قال: كنا نأتي أبا قلابة ﵀، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٩٣].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٢/ ٥٧١].
إن كان في العِيِّ آفاتٌ مُقَدَّرةٌ ... ففي البلاغة آفاتٌ تُساوِيها
* وقال بشر بن الحسن: نازع ابن عون ﵀ رجل، فقال: فلولا أن يُكتب عليَّ لقلت (١). [صفة الصفوة ٣/ ٢٢٠].
* وعن يحيى القطان قال: ما ساد ابن عون ﵀ الناس أن كان أتركهم للدنيا، ولكن إنما ساد ابن عون الناس بحفظ لسانه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٤٢].

(١) أي: لو أن الملائكة لا تكتب ما أقول: لرددت عليك.

1 / 603