* قال عمر بن الخطاب ﵁: رَحِمَ الله امرَأً أمسكَ فضلَ القول وقدّمَ فضلَ العمل. [عيون الأخبار ١/ ٣٨٠].
* وقال عبد الله بن مسعود ﵁: "والله الذي لا إله إلا هو ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان". [أخرجه الطبراني: ٨٧٤٤]، [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٣٨].
* وعن عبد الله بن مرداس، قال: كان عبد الله بن مسعود ﵁ يخطبنا كل خميس، فيتكلم بكلمات، فيسكت حين يسكت، ونحن نشتهي أن يزيدنا. [أخرجه الحاكم: ٥٣٨٥].
* وعن أبي هريرة ﵁ أنه كان يقول: من لم ير أن كلامه من عمله، وأن خلقه من دينه: هلك وهو لا يشعر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٣٨].
* وقال أيضًا ﵁: أنذركم فضول الكلام، بحسب أحدكم ما بلغ حاجته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٧٢].
* وعن ميمون بن مهران قال: جاء رجل إلى سلمان الفارسي ﵁ فقال: أوصني قال: لا تكلّم. قال: لا يستطيع من عاش في الناس أن لا يتكلم. قال: فإن تكلمت، فتكلم بحق أو اسكت قال: زدني. قال: لا تغضب قال: إنه ليغشاني مالا أملكه. قال: فإن غضبت فأمسك لسانك، ويدك. قال زدني: قال: لا تلابس الناس. قال: لا يستطع من عاش في الناس أن لا يلابسهم. قال: فإن لابستهم، فاصدق الحديث وأدّ الأمانة. [صفة الصفوة ١/ ٢٥٩].
1 / 597
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة