* عن داود قال: قلت للحسن ﵀: إنك تُنفِق من هذه الأطعمة وتُكثر. قال: ليس في الطعام سَرَفٌ. [عيون الأخبار ٣/ ٢٣٣].
* ودعي الحسن البصري ﵀ إلى وليمة، فقمنا معه، فطعم القوم وطعم، ودعا بالبركة، فقيل له: إنهم قد جاؤوا بطعام كذا وكذا، قال: ليس في الطعام سرف. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٩].
* وأهديت إليه سلة من سكر، ففتح السلة، فلم ير سكرا كان أحسن منه، فدفعها برجله: ثم قال: اهضموا، يعني كلوا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٩].
* وقال الثوريّ ﵀: ليس في الطعام ولا في النساء سرفٌ. [عيون الأخبار ٣/ ٢٣٣].
* وقال أبو عُبيدة: كان لعبد الله بن جُدْعان جَفْنَة يأكل منها القائمُ والراكبُ. وذكر غيرهُ أنه وقع فيها صبيّ فغرِق. [عيون الأخبار ٣/ ٢٦٢].
1 / 584
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة