574

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال أيضًا ﵀: ما ينبغي للعاقل أن يملك نفسه أمرها في شهواتها من المطعم والملبس، ثم قال: أكلت مرة أكلة، فأشرت منها زمانا.
وقال أيضًا ﵀: الجوع يطرد الأشر، والشبع ينميه ويحييه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٠٠].
* وكان مالك بن دينار ﵀ يطوف بالبصرة بالأسواق فينظر إلى أشياء يشتهيها، فيرجع فيقول لنفسه: أتشتري؟ فوالله ما حرمتِك ما رأيتِ إلا لكرامتِك علي. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٨٤].
* وعن الحسين بن عبد الرحمن ﵀، قال: كان يقال: كثرة الطعام تميت القلب، كما أن كثرة الماء تميت الزرع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال أيضًا ﵀: كان يقال: لا تسكن الحكمة معدة ملأى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال عبد الرحمن بن زيد ﵀: أول ما يعمل فيه العبد المؤمن بطنه، فإن استقام له بطنه استقام له دينه، وأن لم يستقم له بطنه لم يستقم له دينه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال عبد العزيز بن أبي رواد ﵀: كان يقال: قلة الطعم عون على التسرع في الخيرات. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٧].
* وعن وهيب بن الورد ﵀، قال: لقي عالم عالما هو فوقه في العلم، فقال: رحمك الله أخبرني عن هذا الطعام الذي نصيبه لا إسراف فيه ما هو؟ قال: ما سد الجوع، ودون الشبع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٥].
* وعن صفوان بن سليم ﵀، قال: ليأتين على الناس زمان، تكون همة أحدهم فيه بطنه، ودينه هواه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٦].
* وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: بؤسا لمن كان بطنه أكبر همه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٧].
* وقال مجاهد ﵀: لو كنت آكل كل ما أشتهي ما ساويت حشفة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٣٢].

1 / 579