* وقال أيضًا ﵀: ما ينبغي للعاقل أن يملك نفسه أمرها في شهواتها من المطعم والملبس، ثم قال: أكلت مرة أكلة، فأشرت منها زمانا.
وقال أيضًا ﵀: الجوع يطرد الأشر، والشبع ينميه ويحييه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٠٠].
* وكان مالك بن دينار ﵀ يطوف بالبصرة بالأسواق فينظر إلى أشياء يشتهيها، فيرجع فيقول لنفسه: أتشتري؟ فوالله ما حرمتِك ما رأيتِ إلا لكرامتِك علي. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٨٤].
* وعن الحسين بن عبد الرحمن ﵀، قال: كان يقال: كثرة الطعام تميت القلب، كما أن كثرة الماء تميت الزرع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال أيضًا ﵀: كان يقال: لا تسكن الحكمة معدة ملأى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال عبد الرحمن بن زيد ﵀: أول ما يعمل فيه العبد المؤمن بطنه، فإن استقام له بطنه استقام له دينه، وأن لم يستقم له بطنه لم يستقم له دينه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٦].
* وقال عبد العزيز بن أبي رواد ﵀: كان يقال: قلة الطعم عون على التسرع في الخيرات. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٧].
* وعن وهيب بن الورد ﵀، قال: لقي عالم عالما هو فوقه في العلم، فقال: رحمك الله أخبرني عن هذا الطعام الذي نصيبه لا إسراف فيه ما هو؟ قال: ما سد الجوع، ودون الشبع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٥].
* وعن صفوان بن سليم ﵀، قال: ليأتين على الناس زمان، تكون همة أحدهم فيه بطنه، ودينه هواه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٦].
* وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: بؤسا لمن كان بطنه أكبر همه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١١٧].
* وقال مجاهد ﵀: لو كنت آكل كل ما أشتهي ما ساويت حشفة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٣٢].
1 / 579
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة