553

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

تفتقروا ويدخل الجنة، فكان أن تفتقروا ويدخل الجنة أحب إليه، قوموا عصمكم الله. [المنتظم ٧/ ٧١].
* وقيل لبعضهم: أيّ ولدك أحبّ إليك؟ قال: صغيرُهم حتى يكبَر، ومريضُهم حتى يَبْرَأ، وغائبُهم حتى يَقدَم. [عيون الأخبار ٣/ ٩٦].
* وكان يقال: ابنُك ريحانُك سَبْعًا، وخادمك سبعًا، ثم عدوٌّ أو صديق. [عيون الأخبار ٣/ ٩٨].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ٩٩].
وإنما أولادُنا بينَنا ... أكبادُنا تمشِي على الأرضِ
لو هبّتِ الريحُ على بعضهم ... لا متنعتْ عيني من الغَمْضِ
* وقال ضرار بن عَمْرو الضَّبيّ، وقد رُئي له ثلاثةَ عشرَ ذكرًا قد بلغوا: من سَرّه بنوه سَاءَتْه نفسُه. [عيون الأخبار ٣/ ٩٩].
* وقال رجل عند الحسن ﵀ لآخر ليهنك الفارس، فقال الحسن: لعله لا يكون فارسًا، لعله يكون بقالًا، أو جمَّالًا، ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، بلغ أشده، ورُزقت بره. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٥٥].
* وعن الحسن البصري ﵀ أنه قيل له: أين أطفال المشركين؟ قال: في الجنة، فقيل له: عمَّن؟ قال: عن الله ﷿ قال الله ﵎ ﴿لاَ يَصْلاَهَآ إِلاّ الأشْقَى * الّذِي كَذّبَ وَتَوَلّىَ﴾ [الليل: ١٥، ١٦] وهذا لم يكذب ولم يتول. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٥٦].
* وعن الحسن ﵀ أنه كان يقول في الطفل إذا صلى عليه: اللهم اجعله لنا فَرطا، واجعله لنا أجرا، واجعله لنا سلفا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩٨].
* وعن صالح بن محمد الليثي قال: قلت لسعيد بن المسيب ﵀: إن امرأتي أسقطت، فقال: اذهب فصل عليه، وسمِّه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩٩].
* وكان أيوب السختياني ﵀ إذا هنأ بمولود قال: جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٥٥].

1 / 557