550

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وكان الحسن وعروة رحمهما الله يسلِّمان على الصبيان. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٧١].
* وعن حبش بن الحارث قال: رأيت عمرو بن ميمون ﵀ مر علينا ونحن في الكُتَّاب فسلم علينا، فنقبل له عمدا، فيمر علينا فيسلم علينا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٧٠].
(حـ) مداعبة الصبيان، والرخصة في لعبهم:
* عن الحسن ﵀ أنه دخل منزله، وصبيان يلعبون فوق البيت، فنهاهم رجل معه، فقال الحسن: دعهم فإن اللعب ربيعهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣١].
* وعن واصل، قال: وذَكر له - أي للحسن ﵀ رجل بنتا له وكلب له أو جرو يلعب فقال: دعه، فلعب معه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٢].
* وعن زيد بن السائب، قال: رأيت الصبيان يلعبون بالجوز والعكامة وخارجة بن زيد ﵀ ينظر ولا ينهاهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٢].
* وعن إبراهيم ﵀، قال: كانوا يرخصون للصبيان في اللعب كله إلا بالكلاب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٢].
(ط) العناية باليتيم، وتأديبهم:
* عن أبي الدرداء ﵁، قال: اتقوا دمعه اليتيم ودعوة المظلوم؛ فإنهما يسيران بالليل والناس نيام. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٥].
* وضرب ابن عمر ﵁ عبيده الأيتام في حجره يقول: أبطأتم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٩].
* وعن قتادة ﵀، قال: كن لليتيم كالأب الرحيم، ورُدَّ المسكين برحمة ولين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٦].
* وعن فرقد السبخي ﵀، قال: ما خلق مائدة أعظمَ شرفا من مائدة يُطعم عليها يتيم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٣٦].
* وعن الليث بن سعد، أن عميرة بن أبي ناجية ﵀ حدثه قال:

1 / 554