545

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وعن حماد قال: رأيت أيوب ﵀ لا ينصرف من سوقه؛ إلا معه شيء يحمله لعياله، حتى رأيت قارورة الدهن بيده يحملها، فقلت له في ذلك. فقال: إني سمعت الحسن ﵀ يقول: إن المؤمن أخذ عن الله ﷿ أدبًا حسنًا، فإذا أوسع عليه أوسع وإذا أمسك عليه أمسك. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٣٣].
* وعن حماد بن زيد قال: قال لنا أيوب ﵀: لو احتاج أهلي إلى دستجة بقل لبدأت بها قبلكم. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٣٤].
* وعن الحسن ﵀ قال: المقتر على عياله خائن. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩٠].
* وقال أيضًا ﵀: ما يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما يثبت اللهُ العبدَ على الشيء يُفرِّح به عياله وأهله وولده. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩١].
* وقيل للحسن ﵀: الرجل ينفق على أهله النفقة لو شاء اكتفى بدونها، فقال: أيها الرجل أوسع على نفسك كما وسَّع الله عليك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩١].
* وعن مسلم قال: لقيني معاوية بن قرة ﵀ وأنا جاءٍ من الكلأ، فقال: ما صنعت؟ قلت: استبرأت لأهلي كذا وكذا، قال: وأصبته من حلال؟ قال: قلت: نعم، قال: لَأن أغدو فيما غدوت فيه كل يوم: أحب إلي من أن أقوم الليل وأصوم النهار. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩١].
* وقيل للحسن ﵀: يا أبا سعيد أرأيت إن اشتريت لامرأتي عطرا بعشرين درهما أسرف هو؟ قال: لا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩٢].
(د) تشجيعهم وعدم احتقارهم:
* وعن يوسف بن الماجشون قال: قال لنا ابن شهاب ﵀ أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث -: لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٤].

1 / 549