527

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

عرفة، وهو جاث على ركبتيه، وعيناه تهملان، فبكيت، فالتفت إلي فقال: ما شأنك؟ فقلت: من أسوء أهل الجمع حالًا؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر لهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٨٩، ٩٠].
* ولما احتُضر بشر بن منصور ﵀ ضحك، وقال: أخرج من بين ظهراني من أخاف فتنته وأقدم على من لا أشك في رحمته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٠٠].
* وعن سلمة بن الهزال قال: سمعت الحسن ﵀ في جنازة فيها الفرزدق، والقوم حافين بالفتى يتذاكرون الموت، فقال الحسن: يا أبا فراس ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: لا والله ما أعددت له إلا شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة، فقال الحسن: أثبت عليها وأبشر، نعمت العدة نعمت العدة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٠٢].
* وعن لبطة بن الفرزدق ﵀ قال: رأيت أبي في النوم، فقال: أي بني تبعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٠٢].
* وعن محمد بن المنكدر قال: كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج، فنفَّس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل، فبلغ ذلك الحسن البصري فقال: أقالها؟ قال: نعم قال: عسى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٠٨].
* وعن أبي قلابة ﵀ قال: التقى رجلان في السوق، فقال أحدهما للآخر: يا أخي تعال حتى ندعوا الله في غفلة الناس، ففعل ثم مات أحدهما، فأتاه في منامه، فقال: يا أخي علمت أن الله غفر لنا عشية التقينا في السوق!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١١١].
* وعن أبي عثمان النهدي ﵀ قال: إنما جعلت الرحمة للذنوب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١١٢].
* وعن مالك بن دينار قال: رأيت مسلم بن يسار ﵀ في منامي بعد موته بسنة، فسلمت عليه فلم يرد عليَّ السلام، فقلت: لم لا ترد عليّ السلام؟

1 / 531