511

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وعن المُعلّى بن زياد، قال: كان هرِم بن حيَّان ﵀ يخرجُ في بعض اللّيل ويُنادي بأعلى صوته: عجبتُ من الجَنَّة كيف نامَ طالبُها؟ وعجبتُ من النار كيف نام هاربُها؟ ثم يقول: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَاتِيَهُمْ بَاسُنَا بَيَاتًا﴾ [الأعراف: ٩٧]. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٤٠].
* وقال فضالة ﵀: لأنْ أعْلَم أنَّ الله تقبَّل مني مثقالَ حبَّة، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، لأنه تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]. [السير (تهذيبه) ١/ ٣٤٧].
* وكان سعيد بن المسيِّب ﵀ يكثر أن يقولَ في مَجلسِه: اللَّهمَّ سلِّم سلِّم. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٨٢].
* وعن الحسن البصري ﵀ قال: إن الرجل يذنب فما ينساه وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة. [الزهد للإمام أحمد / ٤٦٩].
* وقال إبراهيم بن عيسى اليَشكُريُّ: ما رأيتُ أحدًا أطولَ حُزنًا من الحَسن البصري ﵀، ما رأيتُه إلا حَسِبْتُهُ حديث عهدٍ بمصيبة. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٦٠].
* وعن يونس أنه قال: كان الحسن البصري ﵀ يقول: نضحك ولعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئًا. [المنتظم ٧/ ١٣٦].
* وعن حكيم بن جعفر قال: قال لي مسمع: لو رأيت الحسن البصري ﵀ لقلت قد بث عليه حزن الخلائق من طول تلك الدمعة وكثرة ذلك التشنج. [المنتظم ٧/ ١٣٦].
* وعن حفص بن عمر، قال: بكى الحسن البصري ﵀، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني غدًا في النار ولا يبالي. [المنتظم ٧/ ١٣٧].
* وقال علقمة بن مرشد: قام المغيرة بن مخادش ذات يوم إلى الحسن البصري ﵀ فقال: كيف نصنع بأقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال الحسن: والله لئن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى يدركك الأمن، خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك، حتى يلحقك الخوف. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٣٦].

1 / 515