472

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال أبو العتاهية:
لا تَسْأَلَنَّ أَخَاكَ يَوْمًا حَاجَةً ... وسل الذي أبوابه لا تحجب
الله يَغْضَبُ إن تَرَكْتَ سُؤَالَهُ ... وبني آدم حين يسأل يغضب
فاجْعَل سُؤَالَكَ للإلهِ فإنَّمَا ... في فضل نِعمةِ ربنا نتقلب
[الجامع المنتخب / ١٥٨].
* وقال مطرف ﵀: نظرت في بدء هذا الأمر ممن هو؟ فإذا هو من الله تعالى، قال: قلت: فعلى من تمامه؟ فإذا هو على الله تعالى، ونظرت ما ملاكه؟ فإذا ملاكه الدعاء. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٦٣].
* وقال ثابت البناني ﵀: ما دعا الله ﷿ المؤمنُ بدعوة، إلاّ وكّل بحاجته جبرائيل ﵇ فيقول: لا تُعجِل بإجابته، فإني أحب أن أسمع صوت عبدي المؤمن، وإن الفاجر يدعو الله ﷿ فيوكّل جبرائيل بحاجته، فيقول يا جبرائيل أعجِل إجابة دعوته فإني أحب أن لا أسمع صوت عبدي الفاجر. [صفة الصفوة ٣/ ١٨٧].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٢/ ٥٨٩].
مَنْ يسألِ الناسَ يَحْرِمُوه ... وسَائِلُ الله لا يَخِيبُ
* وعن كردوس بن هاني ﵀ قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرأ: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرعه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٨٠].
* وقال إبراهيم بن أدهم ﵀: ما بالنا نشكو فقرنا إلى مثلنا، ولا نطلب كشفه من ربنا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٨٩].
* وقال وهب بن منبه ﵀: تعبّد رجل زمانًا، ثم بدت له إلى الله حاجة، فصام سبعين سبتًا، يأكل في كلّ سبت إحدى عشرة تمرة، ثم سأل الله حاجته فلم يعطها، فرجع إلى نفسه فقال: منك أتيت، لو كان فيك خير أُعطيت حاجتك، فنزل إليه عند ذلك ملك فقال: يا ابن آدم ساعتك هذه خير من عبادتك التي مضت، وقد قضى الله حاجتك. [الزهد للإمام أحمد / ٦٢١].

1 / 476