* وعن ابن أبي عدي قال: أقبل علينا داود بن أبي هند ﵀ فقال: يا فتيان أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق، فإذا انقلبت إلى بيتي جعلت على نفسي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت ذاك المكان، جعلت على نفسي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا، حتى آتي المنزل. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٦٤].
* وقال ميمون بن سياه ﵀: إذا أراد الله بعبده خيرًا حبب إليه ذكره. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٦٨].
* وعن الحسن بن منصور قال: كان حجام يأخذ من شارب معروف الكرخي ﵀، وكان معروف يسبح فقال الحجام: لا يتهيأ أخذ الشارب وأنت تسبح، فقال معروف: أنت تعمل وأنا لا أعمل؟ [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٠٢].
* وعن أبي أسامة قال: قلت لمحمد بن النضر ﵀ كأنك تكره أن تزار؟ قال: أجل، قلت: أما تستوحش؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: " أنا جليس من ذكرني "!؟ [المنتظم ٨/ ٢٦٩].
1 / 474
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة