464

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

(ب) رضا الله عن العبد، وأسباب ذلك:
* عن وهيب بن الورد ﵀ قال: بلغني أن موسى ﵇ قال: يا رب أخبرني عن آية (١) رضاك عن عبدك، فأوحى الله تعالى إليه: إذا رأيتني أهيئ له طاعتي، وأصرفه عن معصيتي، فذاك آية رضاي عنه. [صفة الصفوة ٢/ ٥٣٣].
* وقال مالك بن دينار ﵀: وددت أن الله ﷿ أذِن لي يوم القيامة إذا وقفت بين يديه أن أسجد سجدةً، فأعلم أنه قد رضيَ عني، ثم يقول لي: يا مالك كن تُرابًا. [صفة الصفوة ٤/ ٢٠٢].
* وقال الصعلوكي ﵀: إذا كان رضى الخلق معسورًا لا يُدرك، كان رضى الله ميسورًا لا يُترك. [السير (تهذيبه) ٣/ ١٣٣٧].
* وقال حاتم الأصم ﵀: من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله، أولها: الثقة بالله، ثم التوكل، ثم الإخلاص، ثم المعرفة، والأشياء كلها تتم بالمعرفة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٥٠٤].

(١) أي: علامة.

1 / 468