455Life of the Predecessors: Words and Deedsحياة السلف بين القول والعملAhmad bin Nasser Al-Tayyar أحمد بن ناصر الطيار خپرندویدار ابن الجوزي للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٣ هـد خپرونکي ځایالدمام - المملكة العربية السعوديةژانرونهIslamic historyFamily and EducationBiographies and Virtues of the Companions•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-الرضا(أ) رضا العبد عن الله وعن أقداره، وعدم الشكوى للمخلوق (١):* عن أبي السفر قال: مرض أبو بكر رضي الله تعالى عنه فعادوه،(١) ذكر ابن القيم ﵀ مسألة وهي: كيف يمكن للعبد أن تستوي النعمة والبلية عنده في الرضا؟ ذكر أمورًا منها:١ - أنه مُفوض، والمفوض راض بكل ما اختاره له مَنْ فوض إليه، ولاسيما إن علم كمال رحمته ولطفه، وحسن اختياره له.٢ - أن يعلم أن كُلًا من البلية والنعمة بقضاء سابق وقَدَرٍ حَتْم.٣ - أنه عبد محض، والعبد المحض لا يسخط جريان أحكام سيده البار الناصح المحسن، بل يتلقاها كلها بالرضا به وعنه.٤ - أنه مُحب، والمحب الصادق من رضي بما يعامله به حبيبه.٥ - أنه جاهل بعواقب الأمور، وسيده أعلم بمصلحته وبما ينفعه.٦ - أنه مسلم، والمسلم من قد سَلَّم نفسه لله ولم يعترض عليه في جريان أحكامه عليه ولم يسخط ذلك.٧ - أنه حَسَنُ الظن بربه، فحُسن ظنه به يوجب له استواء الحالات عنده، ورضاه بما يختاره له سيده سبحانه.٨ - أن يعلم أنه إذا رضي: انقلب في حقه نعمة ومِنْحَةً، وخفَّ عليه حمله وأُعين عليه، وإذا سخطه: تضاعف عليه ثقله، ولم يزدد إلا شدةً وهمًاَ وغمًا.٩ - أن يعلم أن رضاه عن ربه سبحانه في جميع الحالات يُثمر رضا ربه عنه.١٠ - أن السخط يوجب تلون العبد وعدم ثباته مع الله، فإنه لا يرضى إلا بما يلائم طبعه ونفسه، والمقادير تجري دائما بما يلائمه وبما لا يُلائمه.١١ - أن السخط يفتح عليه باب الشك في الله وقضائه وقدره وحكمته، فَقلَّ أن يَسْلم الساخط من شك يُداخل قلبه ويتغلغل فيه، وإن كان لا يشعر به.١٢ - أن الرضا ينفي عنه آفات الحرص على الدنيا، وذلك رأس كل خطيئة، وأصل كل بلية.١٣ - أن المخالفات كلها أصلها من عدم الرضا، والطاعات كلها أصلها من الرضا.1 / 459کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ