434

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وعن عمران القصير ﵀ أنه قال: ألا صابر كريم لأيام قلائل، حرام على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٦٤].
* وقال الشاعر: [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٧٨].
كُفِلت يا طالب الدنيا بهم ... طويل لا يؤول إلى انقطاع
وذُلٍّ في الحياة بغير عزٍّ ... وفقرٍ لا يؤول إلى اتساع
وشغلٍ ليس يعقبه فراغ ... وسعىٍ دائمٍ من كل ساع
وحرصٍ لا يزال عليه عبدًا ... وعبدُ الحرص ليس بذي ارتفاع
* وقال الشاعر: [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٨٣].
أرى الدنيا لمن هي في يديه ... عذابًا كلما كثرت لديه
تُهين المكرَمين لها بصُغْر ... وتكرم كلَّ من هانت عليه
إذا استغنيت عن شيء فدعه ... وخذ ما كنت محتاجًا إليه
* وعن إبراهيم ﵀ قال: كانوا يطلبون الدنيا، فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٨٤].
* وعن زكريا بن عدي ﵀ قال: قال عيسى ابن مريم: يا معشر الحواريين ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا.
قال زكريا: وفي ذلك يقول الشاعر:
أرى رجالًا بأدنى الدين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيش بالدُّون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما ... استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
[موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٨٥].
* وعن الحسن ﵀ قال: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٩٠].

1 / 438