* وعن الحسن ﵀ قال: أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على الدنيا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٤].
* وقال سفيان الثوري ﵀: كان يقال: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٣].
* وعن مالك بن دينار قال: قال لي عبد الله الرازي ﵀: إن سرك أن تجد حلاوة العبادة، وتبلغ ذروة سنامها: فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من حديد. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥٠].
* وكان يقال: مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا: مثل عبد له ربان، لا يدري أيهما يرضى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥١].
* وقال سعد التجيبي ﵀: إذا رأيت العبد دنياه تزداد، وآخرته تنقص، مقيما على ذلك، راضيا به، فذلك المغبون الذي يُلعب بوجهه وهو لا يشعر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٦٠].
* وعن الحسن ﵀ أنه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [لقمان: ٣٣] قال: من قال ذا؟ من خلقها؟ ومن هو أعلم بها؟
وقال: إياكم وما شغل من الدنيا، فإن الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٦٧].
* وعن وهب بن منبه ﵀ قال: مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان، إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٧١].
* وعن سيار أبي الحكم ﵀ قال: الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد، فأيهما غلب كان الآخر تبعًا له. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٧٢].
* وقال الشاعر: [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٨٢].
وكم نائم نام في غبطة ... أتته المنية في نومته
وكم من مقيم على لذة ... دهته الحوادث في لذته