312

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال هشام بن حسَّان: سمعتُ الحَسن البصري ﵀ يحلِفُ بالله، ما أعزَّ أحدٌ الدِّرهم إلاَّ أذلَّهُ الله. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٦١].
* وقال أبو سليمان الداراني ﵀: قد وجدت لكل شيء حيلة، إلا هذا الذهب والفضة، فإني لم أجد لإخراجه من القلب حيلة. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٩١].
(جـ) الحرص على وفاء الدَّين:
* عن ابن عباس ﵁ قال: من مات وعليه دين حُوسب به يوم القيامة، فيُؤخذ من حسناته، فيُجعل في حسنات غريمه، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحب الدين، فيُجعل على الغريم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٤٥].
(د) فتنة المال:
* عن المسور بن مخرمة: قال: قُدِم على عمر بن الخطاب ﵁ بمال في ولايته فجعل يتصفحه وينظر إليه، فهملت عيناه دموعا فبكى، فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فوالله إن هذا لمن مواطن الشكر، فقال عمر: إن هذا المال والله ما أُعطيه قوم إلا أُلقي بينهم العداوة والبغضاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٠٢].
(هـ) إبقاء شيء من المال للورثة:
* كان ميراث عمر ﵁ الذي اقتسمه ورثته: سبعين ألفا زراعة، وبه جميع تركته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٩٥].
* وعن نافع: قال: مرض ابن عمر ﵁ فذُكر له الوصية فقال: أما مالي فالله أعلم ما كنت أفعل فيه، وأما رباعي وأرضي فإني لا أحب أن يشارك ولدي فيها أحدٌ. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٩٦].
* وترك ابن مسعود ﵁ سبعين ألفًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٩٥].
* وكان جميع مال الزبير ﵁ خمسين ألف ألف. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٩٥].

1 / 315