306

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وعن بلال بن سعد ﵀ قال: أدركتهم يشتدون بين الأغراض ويضحك بعضهم إلى بعض فإذا كان الليل كنوا رهبانًا. [الزهد للإمام أحمد / ٣٧٠].
* وعن أرطأة قال: كان ضمرة بن حبيب ﵀ إذا قام إلى الصلاة قلت: هذا أزهد الناس في الدنيا، فإذا عمل للدنيا قلت: هذا أرغب الناس في الدنيا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٧٥].
* وعن سعيد الجريري ﵀ قال: كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم، وإصلاح معايشهم، وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣١٥].
* وعن معاوية بن قرّة ﵀ قال: مَن يدلّني على بكّاءٍ بالليل بسّام بالنهار؟. [صفة الصفوة ٣/ ١٨١].
* وقال الحسن البصري ﵀: ليس من حبك الدنيا: طلبك ما يصلحك فيها، ومِن زهدك فيها: ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب الدنيا وسرته: ذهب خوف الآخرة من قلبه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٩٠].
* وعن سفيان الثوري ﵀ قال: كان من دعائهم: اللهم زهِّدنا في الدنيا، ووسِّع علينا منها، ولا تزوها عنا فترغبنا فيها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٩٤].
(ز) الاقتصاد وعدم الإسراف:
* قال معاوية ﵁: ما رأيت تبذيرا إلا وإلى جانبه حق يضيع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٧٩].
* وعن خيثمة بن عبد الرحمن: قال: قال سليمان بن داود ﵇: كل العيش قد جربناه فوجدناه يكفي منه أدناه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٧٧].
* وسئل محمد بن سيرين ﵀ عن الإسراف؟ فقال: الإنفاق في غير حق. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٧٨].
* وكان يقال: حسن التدبير: مفتاح الرشد، وباب السلامة: الاقتصاد. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٤٧].

1 / 309