264

Lessons by Sheikh Safar al-Hawali

دروس للشيخ سفر الحوالي

من أسباب ضعف الإيمان وعلاجه
السؤال
عندما أكون في حلقة ذكر أو خطبة، أحس بعلو الإيمان، وبالحماس للدعوة، وعندما أخرج من مكان الذكر، أحس بنقص كبير وكسل.
فما الدواء؟
الجواب
هذا ما شكاه أصحاب النبي ﷺ بعضهم لبعض، ثم شكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ.
فنحن نحتاج دائمًا إلى التذكير والمناصحة، فالقلوب لا تثبت على حال ولو أنها تثبت على حال واحد؛ لاجتهد الإنسان يومًا من الدهر أو أسبوعًا أو شهرًا وعبأ هذا القلب إيمانًا ويقينًا؛ ثم انطلق وهو آمن مطمئن.
ولكن الحقيقة أنك ما بين لحظة ولحظة، ويوم ويوم، وفريضة وفريضة؛ ترى التغير وتحس النقص في قلبك؛ ولهذا لا بد من التعاهد، ولا نيأس ولا نقنط إذا حصل لنا هذا -كما أوصى النبي ﷺ أصحابه ألا ييأسوا ولا يقنطوا- فهذا أمر نسبي؛ لكن لا بد من التذاكر والتناصح، واتخاذ كل الوسائل لتقوية الإيمان من ذكرٍ لله وقراءةٍ للقرآن وزيارةٍ للمقابر وتذكر لأحوال الناس الذين مضوا إلى ربهم ﷿، وكل ما من شأنه أن يجعل هذا القلب لينًا مطمئنًا بذكر الله نسأل الله أن يجعل قلوبنا جميعًا كذلك!

9 / 24