544

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ابن عمرو) فليس في الموصوف إلاّ الضَّمّ١.
وهكذا إذا كان الموصوف بابن غير علَم، نحو: (يا غُلامُ ابن زيدٍ)، [أو لم يكن المضاف] ٢ إليه علَما، نحو: (يا زيد ابن أخينا) .
وأمّا المنادى المعرّف بالألِف واللاّم فلا يجوز الجمع [٩٩/ب]
بينه وبين حرف النِّداء إلاّ في موضعين:
أحدهما: الاسم الأعظم (الله)؛ وذلك على وجهين:
على قطع الهمزة، نحو: (يا أَللهُ)؛ وعلى وصلها، نحو: (يا اللهُ) .
والثّاني: [المنادى] ٣ إذا كان جملة محكيّة، نحو: (يا المُنْطلَق٤ زَيْدٌ) في رجل سمّي بهذه الجملة.
ولا يُجمع بينهما في غير ذلك إلاّ في ضرورة، كقول الرّاجز:
فَيَا الغُلاَمَانِ اللَّذَانِ فَرَّا ... إِيَّاكُمَا أَنْ تُكْسِبَانَا شَرَّا٥

١ "لأنّ مثل ذلك لم يكثُر في الكلام؛ فلم يستثقل مجيئُه على الأصل". ابن النّاظم ٥٦٩.
٢ ما بين المعقوفين ساقط من أ.
٣ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق، من ابن النّاظم ٥٧١؛ لأنّ هذا الكلام مستفادٌ منه.
٤ في أ: المطلق.
٥ هذان بيتانِ من الرّجز المشطور، ولم أقف على قائلهما.
والشّاهد فيهما: (فيا الغلامان) حيث جمع بين حرف النّداء و(أل) في غير اسم الله تعالى، وما سُمّي به من الجمل المحكيّة؛ وذلك لا يجوز إلا في ضرورة الشّعر.
يُنظر هذان البيتان في: المقتضب ٤/٢٤٣، وأسرار العربيّة ٢٣٠، وشرح المفصّل ٢/٩، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٣٠٨، وابن النّاظم ٥٧١، وابن عقيل ٢/٢٤١، والمقاصد النّحويّة ٤/٢١٥، والتّصريح ٢/١٧٣، والهمع ٣/٤٧، والخزانة ٢/٢٩٤.

2 / 608