وزاد الكوفيّون: (آ) و(آيْ) ١.
وفي (يَا) خِلاَفٌ بين النّحويّين:
فمنهم مَنْ يذهبُ إلى أنّها حرف - وهو الأكثر-٢.
ومنهم مَن يذهبُ إلى أنّها اسمٌ للفعل٣.
فحُجّة الأوّلين: أنّها لا تدلّ على معنىً إلاّ في غيرها.
وحُجّة الآخرين: أنّهم رأوا أنّ المنصوب والمجرور يقعان٤بعدها، كقولك: (يا رجلًا) و(يا لزيدٍ)، وأنّه قد سُمِعَ إمالةُ (يا) والحُروف لا تُمال٥.
وكذلك اختلفوا في العامل من٦ قولهم: يا عبد الله٧.
١ يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٢٨٩، وابن النّاظم ٥٦٥.
٢ وهو مذهب جمهور البصريّين.
يُنظر: الكتاب ٢/٢٢٩، والمقتضب ٤/٢٣٣، والأُصول ١/٣٢٩، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٢٨٨، والجنى الدّاني ٣٥٤.
٣ وهو أبو عليّ الفارسيّ كما قال ابنُ يعيشٍ ١/١٢٧: "وكان أبو عليٍّ يذهبُ في بعض كلامه إلى أنّ (يا) ليس بحرفٍ، وإنّما هو اسمٌ من أسماء الفعل".
وقال المُراديّ في الجنى الدّاني ٣٥٥: "ونُقل عن الكوفيّين".
يُنظر: شرح المفصّل ٨/١٢١، وشرح الرّضيّ ١/١٣٢، والارتشاف ٣/١١٧، والهمع ٣/٣٤.
٤ في أ: يقعا.
٥ يُنظر: شرح المفصّل ٨/١٢١.
٦ في ب: في.
٧ يُنظر هذا الخلافُ في: الكتاب ١/٢٩١، ٢/١٨٢، والمقتضب ٤/٢٠٢، وأسرار العربيّة ٢٢٧، والتّبيين، المسألة الثّمانون، ٤٤٢، وشرح المفصّل ١/١٢٧، ٨/١٢٠، ١٢١، وشرح التّسهيل ٣/٣٨٥، وشرح الرّضيّ ١/١٣١، ١٣٢، والارتشاف ٣/١١٧، والهمع ٣/٣٣، والأشمونيّ ٣/١٤١.