523

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
(ليس) لا نظير له في١ الأفعال؛ لأنّه فعلٌ ثُلاثيّ، ياؤُه ساكنة؛ ويختصّ٢ بدخول (الباء) في خبره، كقوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ ٣؛ فالجارّ والمجرور في موضع نصبٍ٤.
وقد تُزاد هذه الباء في خبر (كان) إذا دخل عليها (ما)، كقولك: (ما كان زيدٌ بخارج) فإنْ عطفت على الخبر٥ جاز في المعطوف الجرُّ على اللّفظ، كقولك: (ليس زيد بكاتبٍ ولا فقيهٍ)، والنّصبُ على الموضع٦، كقول الشّاعر:
مُعَاوِيَ إِنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِحْ ... فَلَسْنَا بِالْجِبَالِ وَلاَ الْحَدِيْدَا٧

١ في أ: من.
٢ أي: عن بقيّة الأفعال لا مطلقًا.
٣ من الآية: ١٧٢ من سورة الأعراف.
٤ وهو خبرُ ليس.
٥ أي: خبر ليس المجرور بـ (الباء) .
٦ فتجرّ (فقيه) عطفًا على لفظ (كاتب)، وتنصب (فقيه) عطفًا على موضع كاتب.
٧ هذا بيتٌ من الوافر، وهو لعُقَيْبَة الأسديّ.
و(معاوي): ترخيم معاوية بن أبي سفيان. و(أسجح): أرفق وسهّل.
والشّاهد فيه: (ولا الحديدا) حيث عطف على خبر ليس المجرور بالنّصب، وهذا العطف على الموضع.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ١/٦٧، والمقتضب ٢/٣٣٨، ٤/١١٢، وسرّ صناعة الإعراب ١/١٣١، وأمالي القالي ١/٣٦، والإنصاف ١/٣٣٢، وشرح المفصّل٤/٩، ورصف المباني ٢٠٢، واللّسان (غمر) ٥/٣٨٩، والمغني ٦٢١، والخزانة ٢/٢٦٠.

2 / 586