الثّاني: أنْ تكون١ [أوّل] ٢صلة، كقولك: (جاءني الّذي إنّه شُجاع)، ونحوه٣ قولُه تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ ٤. [٨٧/أ]
[واحتُرز بكونها أوّل الصّلة من نحو: (جاء الّذي عندك أنّه فاضل)، ومن نحو] ٥ قولهم٦: ([لا] ٧أفعله ما أنّ في السّماء نجما)؛ لأنّ تقديره: ما ثبت أنّ٨ في السّماء نجما.
الثّالث٩: أن يتلقّى بها القسم، كقوله: ﴿حَم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ ١٠.
١ في ب: يكون.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ في أ: ونحوه.
٤ من الآية: ٧٦ من سورة القصص.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن النّاظم ١٦٤.
٦ في كلتا النّسختين: ومنه قولهم، والتّصويب من ابن النّاظم ١٦٤.
(لا) ساقطٌة من أ.
٨ في أ: ما ثبت أنّ في السّماء نجما، تقديره.
٩ في أ: هذه الكلمة في غير موضعها؛ وهو انتقال نظرٍ من النّاسخ؛ حيث وردتْ هكذا: الثّالث: ما ثبت أنّ في السّماء نجما، تقديره: أن نتلقّا بها القسم
١٠ الآيتان: ١، ٢، وبعض الآية: ٣ من سورة الدّخَان.