479

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
و(لَكِنَّ) للاستدراك؛ وهو تعقيبُ الكلام برفع ما توهّم١ثبوته، كقولك: (ما زيدٌ شُجاعا ولكنَّه كريم) أوهم ذلك نفي الكرم؛ لأنّهما كالمتضايفين٢، فارتفع٣ ذلك ب (لَكِنّ) .
و(إِنّ) هي أصلُ الباب؛ ومعناها - كما تقدّم -: توكيد الحكم، وقد تكون بمعنى (نَعَمْ) ٤، كقوله:
بَكَرَ الْعَوَاذِلُ فِي الصَّبُو ... حِ٥ يَلُمْنَنِي وَأَلُومُهُنَّهْ
وَيَقُلْنَ شَيْبٌ٦ قَدْ عَلاَ. ... كَ وَقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ: إنَّهْ٧
أي: نعم.

١ في ب: يوهم.
٢ يقصد أنّهما متلازمان؛ لأنّ أحدهما لا يستغنى به عن الآخَر في بنية التّركيب.
٣ في ب: هذا.
٤ وقد أنكر أبو عُبيد أن تكون (إنّ) بمعنى (نعم) .
يُنظر: غريب الحديث ١/٣٥٦، ٣٥٧، والجنى الدّاني ٣٩٨، والمغني ٥٦.
٥ في ب: الصّباح.
٦ في ب: شتب؛ وهو تحريف.
٧ هذا بيتٌ من مجزوء الكامل، وهو لعبيد الله بن قيس الرّقيّات.
والشّاهدُ فيه: (إنّهْ) حيث جاءتْ (إنّ) بمعنى (نعم) .
يُنظر هذا البيت في: الكتاب ٣/١٥١، والأصول ٢/٣٨٣، وسرّ صناعة الإعراب ٢/٤٩٢، ٥١٦، والأزهيّة ٢٥٨، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٦٥، وشرح المفصّل ٨/٦، ٧٨، ورصف المباني ٢٠٠، ٢٠٤، والجنى الدّاني ٣٩٩، والمغني ٥٧، ٨٥١، والخزانة ١١/٢١٣، ٢١٦، والدّيوان ٦٦.

2 / 542