470

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقد جاء التّحذير للغائب١؛ وهو شاذّ٢، ومنه قولُ بعضِهم٣:

١ حقُّ التّحذير أنْ يكون للمخاطب، وشذّ مجيئُه للمتكلّم في قوله: (إيّاي وأن يحذف أحدُكم الأرنب)، وأشذُّ منه مجيئُه للغائب، كما مثّل الشّارح.
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٣٧٨، وابن النّاظم ٦٠٨، وشرح الرّضيّ ١/١٨١، وأوضح المسالك ٣/١١٣، وابن عقيل ٢/٢٧٥، والتّصريح ٢/١٩٣، ١٩٤، والأشمونيّ ٣/١٩١، ١٩٢.
٢ قال السّيوطيّ في الهمع ٣/٢٦: "ولا يكون المحذور ظاهرًا ولا ضمير غائب إلا وهو معطوفٌ، نحو: (إيّاك والشّرّ) و(ماز رأسك والسّيف)، وقولُه:
فَلاَ تَصْحَبْ أَخَا الجَهْلِ ... وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ
أي: باعِد منه وباعِدْهُ منك".
وعلى ذلك لا يكون التّحذير بضميري الغائب والمتكلّم شاذًّا إلاّ إذا كان محذّرًا لا محذّرًا منه.
وذكر الرّضيّ أنّ المحذّر منه المكرّر يكون ظاهرًا، نحو: (الأسد الأسد)، ومضمَرًا، نحو: (إيّاك إيّاك) و(إيّاه إيّاه) و(إيّايَ إيّايَ) . شرح الكافية ١/١٨١.
ويُنظر: الصّبّان ٣/١٩٣، والدّرر ٣/١٠.
٣ هذا قولٌ سُمِعَ عن العرب كما قال سيبويه ١/٢٧٩: "وحدّثني مَن لا أتّهِمُ عن الخليل أنّه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرّجل السّتّين فإيّاه وإيّا الشَّوابِّ".
و(الشّواب): جمع شابّة؛ ويُروى: السوءات جمع سوأة.
ومعناه: إذا بلغ الرّجل ستّين سنة فلا يتولّع بشابّة، أو لا يفعل سوأة.
والتّقدير: فليحذر تلافي نفسه وأنفس الشّوابّ.
ويُنظر هذا القولُ في: الأصول ٢/٢٥١، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٣٧٨، وابن النّاظم ٦٠٨، وشرح الرّضيّ ١/١٨١، وأوضح المسالك ٣/١١٣، والتّصريح ٢/١٩٤، والأشمونيّ ٣/١٩٢، والصّبّان ٣/١٩٢.
وهذا القولُ فيه ثلاثة شذوذات:
أحدها: مجيء التّحذير فيه للغائب.
والثّاني: اجتماعُ حذف الفعل وحذف حرف الأمر.
والثّالث: إضافة (إيّا) إلى ظاهر وهو (الشّوابّ) .
يُنظر: المصادر السّابقة.

2 / 532