459

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ويجوز في فعل التّعجُّب أن يعمل في ظرفي الزّمان والمكان والحال؛ لأنَّ هذه الأشياء مُبيّنةٌ١ ما قبلها وموضِّحة؛ تقول: (ما أحسن زيدًا ضاحكًا!) و(ما أكرم أباك يوم الخميس!) و(ما أجمل خالدًا عندك!) .
[ولا يجوز] ٢ تقديم٣ الظّرفين على فعل التّعجُّب؛ وتقدّمه على المتعجّب منه فيه خلاف، والأقيَسُ جوازُه، وكذلك الجارّ والمجرور٤؛

١ في أ: مبينية؛ وفي ب: مبية؛ وكلتاهما محرفة والصواب ما هو مثبت.
٢ ما بين المعقوفين ساقط من ب.
٣ في ب: تقدّم.
٤ لا خلاف في امتناع تقديم معمول فعل التّعجّب عليه؛ فلا تقول: (ما زيدًا أحسن) ولا (بزيد أحسن) .
وكذلك لا يُفصل بينهما بغير الظّرف والجارّ والمجرور؛ فلا تقول: (ما أحسن يا عبد الله زيدًا) .
وأمّا الفصلُ بالظّرف والجارّ والمجرور ففيه خلافٌ مشهور؛ ذكره الشّارح ﵀.
تُنظر هذه المسألة في: المقتضب ٤/١٧٨، والتّبصرة ١/٢٦٨، وشرح المفصّل ٧/١٥٠، وشرح الكافية الشّافية ٢/١٠٩٦، وشرح التّسهيل ٣/٤٠، وشرح الرّضيّ ٢/٣٠٩، وابن النّاظم ٤٦٤، والارتشاف ٣/٣٧، ٣٨، وتوضيح المقاصد ٣/٧٢، والمساعد ٢/١٥٧، وابن عقيل ٢/١٤٧، ١٤٨، والتّصريح ٢/٩٠، والهمع /٦٠، ٦١، والأشمونيّ ٣/٢٥.

1 / 521