436

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وتدخل همزة الاستفهام على (لا) النّافية للجنس؛ فيبقى ما كان لها١ من العمل، وجواز الإلغاء إذا كرّرت، والاتباع لاسمها على محلّه [من النّصب، أو على محلّ (لا) معه] ٢ من الابتداء.
وأكثر ما يجيء ذلك إذا قُصد بالاستفهام التّوبيخ والإنكار، كقوله:
أَلاَ ارْعِوَاءَ لِمَنْ وَلَّتْ شَبِيْبَتُهُ ... وَآذَنَتْ بِمَشِيْبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ؟ ٣
وقد يجيء ذلك؛ والمراد مجرّد الاستفهام عن النّفي، كقول الشّاعر: [٧٩/أ]
أَلاَ اصْطِبَارَ لِسَلْمَى أَمْ لَهَا جَلَدٌ؟ ... إِذَا أُلاَقِي الَّذِي لاَقَاهُ أَمْثَالِي٤

١ في أ: فيبقى مالا.
٢ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق وهي من ابن الناظم.
٣ هذا بيتٌ من البسيط، ولم أقف على قائله.
و(ارعواء): انكفاف وانزجار. (وَلَّتْ): أدبرت. (وآذنت): أعلمت.
والشّاهد فيه: (ألا ارعواء) حيث قصد بالهمزة التّوبيخ والإنكار مع إبقاء عمل (لا) النافية للجنس كما لو كانت مجرّدة من الهمزة.
يُنظر هذا البيت في: شرح عمدة الحافظ ١/٣١٩، وابن النّاظم ١٩٢، وتخليص الشّواهد ٤١٤، والمغني ٩٦، وابن عقيل ١/٣٧٥، والمقاصد النّحويّة٢/٣٦٠، والتّصريح ١/٢٤٥، والهمع ٢/٢٠٥، والأشمونيّ ٢/١٤.
٤ هذا بيتٌ من البسيط، ويُنسب لمجنون بني عامر قيس بن الملوّح، والّذين نسبوه إليه قَدْ رَوَوْا صدره على وجهٍ آخر، وهو:
أَلاَ اصْطِبَارَ لِلَيْلَى أَمْ لَهَا جَلَدٌ؟
و(اصطبار): تصبّر وتجلّد. و(لا قاهُ أمثالي): كناية عن الموت.
والشّاهد فيه: (ألا اصطبار) حيث عامل (لا) بعد دخول همزة الاستفهام، بمثل ما كان يعاملها قبل دخولها؛ والمراد بالهمزة: الاستفهام، ومن (لا): النّفي؛ فيكون معنى الحرفين معًا الاستفهام عن النّفي.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح عمدة الحافظ ١/٣٢٠، وابن النّاظم ١٩٢، والجنى الدّاني ٣٨٤، والمغني ٩٧، وابن عقيل ١/٣٧٥، والمقاصد النّحويّة ٢/٣٥٨، والتّصريح ١/٢٤٤، والهمع ٢/٢٠٥، والخزانة ٤/٧٠، والدّيوان ٢٢٨.

1 / 497