وَإِنْ بَدَا بَيْنَهُمَا مُعْتَرِضُ ... فَارْفَعْ وَقُلْ: لاَ لأَبِيكَ مُبْغِضُ
فَإِنْ فَصَلَ بينها وبين النّكرة فاصل عادَ إلى أصله وهو الإعراب١، وزال عنه ما عرض له من البناء، كقوله تعالى: ﴿لاَ فِيْهَا غَوْلٌ﴾ ٢.
وَارْفَعْ إِذَا كَرَّرْتَ نَفْيًا وَانْصِبِ ... وَغَايِرِ٣ الإِعْرَابَ فِيهِ٤ تُصِبِ
تَقُولُ: لاَ بَيْعٌ وَلاَ خِلاَلُ ... فِيهِ وَلاَ عَيْبٌ٥وَلاَ إِخْلاَلُ
[وَالرَّفْعُ فِي الثَّانِي وَفَتْحُ الأَوّلِ ... قَدْ جَازَ وَالْعَكْسُ كَذَاكَ فَافْعَلِ] ٦
وَإِنْ تَشَأْ فَانْصِبْهُمَا٧ جَمِيعَا ... وَلاَ تَخَفْ رَدًّا وَلاَ تَقْرِيعَا
[٧٧/ب]
١ من شروط عمل (لا) عمل (إن): ألاّ يفصل بينها وبين اسمها فاصل، ولا خبرها؛ فإنْ فصل بينهما أهملت كما في الآية.
٢ من الآية: ٤٧ من سورة الصّافّات.
٣ في متن الملحة ٢٩، وشرح الملحة ٢٢٢: أَوْ غَايِرِ الإِعْرَابَ.
٤ في ب: فيها.
٥ في كلتا النّسختين: ولا بيع، والتّصويب من متن الملحة ٣٤، وشرح الملحة ٢٢٢.
٦ ما بين المعقوفين ساقطٌ من كلتا النّسختين؛ وإكمالُه من متن الملحة ٣٠، وشرح الملحة ٢٢٢.
٧ في متن الملحة ٣٠: وَإِنْ تَشَأْ فَافْتَحْهُمَا.