162

Lamasat Bayaniya fi Nusus min al-Tanzeel

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
عراق
وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ (١٩» (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ (٢٥» لكن الطابع العام من العمل هو الإنفاق. (وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) استخدم (من) ولم يقل أنفقوا ما جعلكم مستخلفين فيه فنحن مستخلفون في هذه الأموال إستخلفنا فيها وستذهب إلى غيرنا فينبغي أن ننفق منها وقد استخلفنا ربنا فيها. هذا على العموم (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) فذكر أن لمن آمن وأنفق أجرًا كبيرًا.
سؤال من المقدم: في ختام هذه الآية في سورة الحديد قال تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) وفي سورة الإسراء قال تعالى (وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (٩» أكّد في الإسراء ولم يؤكد في الحديد لماذا؟

1 / 162