540

کناش په نحو او صرف کې

الكناش في فني النحو والصرف

ایډیټر

الدكتور رياض بن حسن الخوام

خپرندوی

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
محمّد تفد نفسك كلّ نفس ... إذا ما خفت من أمر تبالا
أي لتفد نفسك، وقد منع بعضهم (١) من ذلك ولم يجوزه في ضرورة الشعر أيضا.
سابعها: لام الابتداء: (٢) وهي مفتوحة كقولك: (٣) لزيد منطلق، وتدخل على الاسم والفعل المضارع كقوله تعالى: لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً (٤)، وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ (٥) وتدخل على المقسم به كقولك: لعمرك لأقومنّ، والخبر محذوف أي لعمرك قسمي، وهذه اللّام تعلّق الفعل عن العمل وتؤكد مضمون الجملة وليست بلام القسم، وإن شابهتها لأنّك إذا قلت: لزيد قائم فإنما قصدت تحقيق خبرك من غير يمين، فأما إذا صحبتها إحدى النونين فهي لام القسم، ذكر القسم قبلها أو لم يذكر كقولك: لأقومنّ ولتخرجنّ يا زيد (٦).
ثامنها: اللام الفارقة: (٧) وتسمّى أيضا لام الفصل، ويسميها الكوفيون لام إلّا (٨) كقوله تعالى: وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (٩) ونحو: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (١٠) وإن هذه هي المخففة من الثقيلة وسميت الفارقة لأنها تفرق بين «إن» التي بمعنى «ما» نحو قوله تعالى: إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا (١١) وبين «إن»

- الأشموني، ٤/ ٥. والتبال: سوء العاقبة والهلاك.
(١) ومنهم المبرد إذ نصّ في المقتضب، ٢/ ١٣٢ - ١٣٣ على أن هذا البيت ليس بمعروف ونقل ابن هشام في المغني، ١/ ٢٢٥ ما ذكره المبرد ثم قال: وهذا الذي منعه المبرد في الشعر، أجازه الكسائي في الكلام بشرط تقدم «قل».
(٢) المفصل، ٣٢٨.
(٣) في الأصل لقولك وفي المفصل: هي اللام المفتوحة في قولك: لزيد منطلق.
(٤) من الآية ١٣ من سورة الحشر.
(٥) من الآية ١٢٤ من سورة النحل.
(٦) انظر الإنصاف، ١/ ٣٩٩ وشرح المفصل ٩/ ٢٥ ورصف المباني ٢٤٠ والمغني، ١/ ٢٢٨.
(٧) المفصل، ٣٢٨.
(٨) المغني، ١/ ٢٣٢.
(٩) من الآية ٣ من سورة يوسف.
(١٠) من الآية ٤ من سورة الطارق.
(١١) من الآية ٦٨ من سورة يونس.

2 / 143