٩٢٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ذِي الْجَنَاحَيْنِ يُخَضِّبُونَ رُءُوسَهُمْ بِالْحِنَّاءِ وَلِحَاهُمْ بِالْحِنَّاءِ
٩٢٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ قَالَ: ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ إِدْرِيسَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ قَالَتْ: أَسْلَيْتُ سَمْنًا لِي وَجَعَلْتُهُ فِي عُكَّةٍ وَأَهْدَيْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَبِلَهُ وَتَرَكَ فِي الْعُكَّةِ قَلِيلًا ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ وَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: «اذْهَبُوا فَرُدُّوا عَلَيْهَا عُكَّتَهَا» قَالَتْ: فَرَدُّوهَا عَلَيَّ وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا "
٩٢٩ - حَدَّثَنَي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ أَبُو خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ قَدْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ وَخَرَجَ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالُوا لَهُ: اشْتَبَهَ عَلَيْنَا الْوُضُوءُ، فَنُحِبُّ أَنْ تُرْشِدَنَا فَقَالَ: «قَدْ تَوَضَّأْتُ لِلظُّهْرِ وَلَكِنِّي سَأُعِيدُ وُضُوئِي» فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا مَلِيحَةُ فَقَالَ: «يَا جَارِيَةُ ائْتِينَا بِتِلْكَ الْقُلَّةِ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ، فَصَبَّ فِي تَوْرٍ لَهُ»، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَتَمَضْمَضَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ⦗٥١١⦘، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»