کنی او نومونه
الكنى والأسماء
ایډیټر
أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي
خپرندوی
دار ابن حزم
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م
د خپرونکي ځای
بيروت/ لبنان
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
سامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
أَبُو لَيْلَى ﵁
٣٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ:، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَبَالَ فَقَالَ: «ابْنِي ابْنِي لَا تَقْطَعُوا بَوْلَهُ» فَتَرَكَهُ حَتَّى قَضَى بَوْلَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ سَمِعْتُ ابْنَ الْبَرْقِيِّ يَقُولُ: أَبُو لَيْلَى وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى اسْمُهُ: يَسَارٌ وَيُقَالُ أَيْضًا: دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ السَّعْدِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ أَبَا لَيْلَى اسْمُهُ دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ
٣٠٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ:، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ أَبَا لَيْلَى اسْمُهُ: دَاوُدُ بْنُ بِلَالِ ابْنِ بِنْتِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى دَاوُدَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَجَعَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ مُقَدَّمَ قَمِيصِهِ فَقَبَّلَ زَبِيبَهُ»
٣٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ قَالَ:، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ لُدَيْنٍ قَاضِي النَّاسِ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو لَيْلَى صَاحِبُ النَّبِيِّ صلّى ⦗١٥٣⦘ الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ لَا تُخَالِفُوهُمْ؛ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ، وَإِنَّ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَلِكَ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا، وَإِنْ سُئِلُوا الْحَقَّ لَمْ يُعْطُوا، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا، وَسَتَخَافُونَهُمْ وَيُفَرِّقُ مَلَأَكُمْ مِنْهُمْ حَتَّى لَا يَحْمِلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا احْتُمِلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، فَأَدْنَى الْحَقِّ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا تُخَيِّرُوهُمْ فِي الْقَضَاءِ، وَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُمُ الْعَطَاءَ» . سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: اسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسَارٌ. سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَكَمِ الْبَزَّازَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِمْرَانَ يَقُولُ: اسْمُ أَبِي لَيْلَى دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ وَلَقَبُهُ أَنَسٌ. أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَبُو لَيْلَى يَسَارٌ الْأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
1 / 152