102

Kitab al-Tawheed الذي هو حق الله على العبيد

كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

ایډیټر

عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره

خپرندوی

جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية

شمېره چاپونه

-

باب (40) قول الله تعالى: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}

1.

قال مجاهد ما معناه: "هو قول الرجل: هذا مالي ورثته عن آبائي".

وقال عون بن عبد الله: "يقولون: لولا فلان لم يكن كذا". وقال قتيبة: " "يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا".

وقال أبو العباس - بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه: "أن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر" 2 - الحديث وقد تقدم -: وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به.

قال بعض السلف: هو كقولهم: كانت الريح طيبة، والملاح حاذقا ، ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير معرفة النعمة وإنكارها.

الثانية: معرفة أن هذا جار على ألسنة كثير.

الثالثة: تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة.

الرابعة: اجتماع الضدين في القلب.

مخ ۱۰۸