392

اربعونه

كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي

ایډیټر

السيد مهدى رجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سیمې
بحرين
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

بالجحود والانكار والعتو والاستكبار، ولم تفدهم تلك الآيات الباهرة الا زيادة الكفر والنفاق، ولم تعطهم تلك البراهين القاهرة الا محض اللجاج والشقاق.

الحديث الرابع والثلاثون [في تحسر النبي (صلى الله عليه وآله) من عدم متابعة أصحابه لوصاية علي (عليه السلام)] الامام الحموي في كتاب فرائد السمطين، عن جابر بن عبد الرحمن بن عوف (1)، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أصحر (2) فتنفس الصعداء، فقلت: يا رسول الله مالك قد تنفست؟ قال: يا بن مسعود نعيت إلي نفسي، فقلت: استخلف يا رسول الله، قال: من؟ قلت: أبا بكر، فسكت.

ثم تنفس، فقلت: مالي أراك تتنفس يا رسول الله؟ قال: نعيت إلي نفسي، قلت:

استخلف يا رسول الله، قال: من؟ قلت: عمر بن الخطاب، فسكت.

ثم تنفس، فقلت: مالي أراك تتنفس يا رسول الله؟ قال: نعيت إلي نفسي، قلت:

استخلف، قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب، قال: أوه ولن تفعلوا إذا أبدا، والله لئن فعلتموه ليدخلنكم الجنة (3).

أقول: تأمل أرشدك الله بعين البصيرة في هذا الخبر المروي من طرقهم تجد فيه شفاء العليل، والهداية إلى سواء السبيل، فإنه يدل على أمور:

منها: عدم لياقة اللصوص الثلاثة للخلافة، ألا تراه (صلى الله عليه وآله) كيف سكت لما ذكر الجبتين وعاد إلى التنفس الناشي عن الشفقة على الأمة والامتحان لما يعلم مكابدتهم

مخ ۴۱۵