ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الألفين
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
فتعين القسم الأول، وهو أن يكون الإمام من هؤلاء، فهو معصوم؛ لما تقرر، وهو المطلوب.
اتباع الإمام[موجب ] (1) لمحبة الله تعالى بالضرورة، ولا شيء من المذنب اتباعه[موجب] (2) لمحبة الله تعالى بالضرورة، فلا شيء من الإمام [بمذنب] (3) بالضرورة.
[أما] (4) الصغرى؛ فلمساواة اتباع الإمام لاتباع النبي؛ لقوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (5) ، فجعل طاعة الإمام وطاعة النبي متساويتين، واتباع النبي موجب لمحبة الله تعالى؛ لقوله تعالى: فاتبعوني يحببكم الله (6) .
وأما الكبرى؛ فلقوله تعالى: إن الله لا يحب المعتدين (7) ، والمذنب معتد بالضرورة.
كل إمام مصلح بالضرورة؛ لأنه[غاية] (8) إمامته؛ لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (9) ، والجمع المضاف
مخ ۱۹۳