ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الألفين
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
قوله تعالى: يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (1) .
وجه الاستدلال : أن هذه الآية عامة في كل عصر، والإمام لا بد أن يحمل الناس عليها إن امتثلوا أمره وتابعوا فعله، فلا بد وأن يكون فيه هذه الصفة.
[فلا بد في كل عصر من إمام متصف بهذه الصفة] (2) وهو المعصوم؛ لأن قوله:
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [عام] (3) ؛ لأن النكرة المنفية للعموم (4) ، وهو جواب لقوله تعالى: (5) : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره*`ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (6) ، وقوله تعالى: يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد (7) .
فدل على أن من ذكرناه معصوم.
مخ ۱۸۷