475

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

من فعله خاصة مع قدرته وعلمه فإنه يكون ناقضا لغرضه ومناقضا (1) لإرادته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

لا يقال: هذا كله مبني على أن الإمامة لا يقوم غيرها مقامها، فيحتاج إلى بيان ذلك (2) ، ولم[يبينوه] (3) .

لأنا نقول: انحصار الدليل الموصل في العقل والنقل قطعي، وانتفاء الثاني في أكثر الأحكام مما اتفق عليه الكل، وانحصار النقلي في نص بين أو إمام أو إجماع- [إذ] (4) غير ذلك لا يفيد اليقين-معلوم و[مما] (5) اتفق عليه الكل.

والأول لا يفي بكل الأحكام، فتعين الثاني، ولا يحصل العلم به إلا إذا كان من معصوم، وهو ظاهر.

الرابع:

قوله تعالى: واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون (6) ، أمر وتهديد على الترك.

[مقدمة] (7) : إيجاب ما لا يطاق مع العلم بأنه ما لا يطاق قبيح[عقلا، وكذا الأمر به على سبيل الندب، وإباحته عبث، والعبث من الحكيم العالم به قبيح] (8) .

مقدمة أخرى: قوله تعالى: واتقوا الله إما على سبيل الوجوب، أو الندب، أو [الإباحة] (9) ، لا يخلو عن هذه الأمور الثلاثة.

مخ ۶۸