ثانيًا: وقالت ﵂: كان ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والروح» (١).
ثالثًا: وعن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ أن النبي ﷺ يقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة»، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك (٢).
رابعًا: وفي حديث علي ﵁ أن النبي ﷺ إذا ركع قال: «اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سمعي وبصري ومُخّي وعظمي وعَصَبي» (٣).
ونهى النبي ﷺ عن قراءة القرآن في الركوع والسجود فقال: «ألا وإني نُهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، وأما الركوع فعظِّموا فيه الرب ﷿، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ (٤) أن يُستجاب لكم» (٥).
١٥ - يرفع رأسه من الركوع (٦) رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه (٧)
قائلًا: سمع الله لمن حمده - إذا كان إمامًا أو منفردًا - ويقولان بعد قيامهما: «ربنا
(١) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٧.
(٢) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، برقم ٨٨٣، والنسائي، كتاب الإمامة، باب نوع آخر من الذكر في الركوع، برقم ١٠٤٩، وصححه الألباني، في صحيح سنن أبي داود، ١/ ١٦٦.
(٣) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي ﷺ بالليل، برقم ٧٧١.
(٤) قمن: أي حقيق وجدير.
(٥) مسلم، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم ٤٧٩.
(٦) لقوله ﷺ في حديث المسيء صلاته: «ثم ارفع حتى تعدل قائمًا» البخاري، برقم ٧٥٧، ومسلم، برقم ١٣٩٧.
(٧) لحديث عبد الله بن عمر ﵄ البخاري، برقم ٧٣٥،ومسلم، برقم ٣٩٠، ولحديث
مالك بن الحويرث ﵁،البخاري، برقم ٧٣٧،ومسلم، برقم ٣٩١،وتقدم تخريجهما.