610

خزانة الأدب و غاية الأرب

خزانة الأدب وغاية الأرب

ایډیټر

عصام شقيو

خپرندوی

دار ومكتبة الهلال-بيروت

شمېره چاپونه

الطبعة الأخيرة ٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

دار البحار-بيروت

وقوله:
أفديه لدن القوام منعطفًا ... يسل من مقلتيه سيفين١
وهبت قلبي له فقال عسى ... نومك أيضًا فقلت من عيني
ومنه قوله:
يا ربَّ لص ناهب سالب ... وهو من الحسن مليء غني٢
يرنو إلى سرب الظبى لحظة ... فيسرق الكحل من الأعين
ومنه قوله:
مبقل الخد أدار الطلا ... فقال لي في حبها عاتبي٣
عن أحمر المشروب ما تنتهي ... قلت ولا عن أخضر الشارب٤
ومنه قوله:
كم قلت باللثم وبرد اللمى ... إيه برغم العاذل الحاسد
روِّ صدى قلبي ودع عاذلي ... في الحب يغتاظ على البارد
ومنه قوله:
بروحي معسول اللمى متحجب ... إذا لم يزر لم يهن عيش ولا إذا
وإن ذقت منا من حلاوة ريقه ... أتانا رقيب يتبع المن بالأذى
ومنه قوله:
يا كعبة الحسن الممنع لا تطل ... بيني وبينك للجفاء حجاز٦
حاشى لها من قامة ألفية ... يثني لقاها كاشح هماز٧

١ اللدن: الطري.
٢ اللص والناهب والسالب: السارق
٣ مبقل الخد: الذي نبت شعر خده، الطلا: الخمرة، عاتبي: لائمي.
٤ أحمر المشروب: النبيذ. أخضر الشارب: الشاب الأمرد الذي لم ينبت شارباه.
٥ اللمى: سمرة أو سواد في باطن الشفة السفلى يعد من عناصر الجمال في المرأة. إيه: اسم فعل أمر بمعنى الزجر.
٦ الجفاء: الهجر والابتعاد. حجاز: حاجز.
٧ الكاشح: المبغض. الهماز: المغتاب، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ .

2 / 137