718

خزانه د ادب

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ایډیټر

عبد السلام محمد هارون

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

.
(وَفِي ابْن الْجَعْفَرِي بحلفتيه ... على العلات وَالْمَال الْقَلِيل)
(بنحر الكوم إِذْ سحبت عَلَيْهِ ... ذيول صبا تجاوب الْأَصِيل)
فَقَالَ لبيد لابنته: أجيبيه فقد رَأَيْتنِي وَمَا أعيا بِجَوَاب شَاعِر فأنشأت تَقول:
(إِذا هبت ريَاح أبي عقيلٍ ... دَعونَا عِنْد هبتها الوليدا)
(أَشمّ الْأنف أصيد عبشميًا ... أعَان على مروءته لبيدا)
(بأمثال الهضاب كَأَن ركبًا ... عَلَيْهَا من بني حامٍ قعُودا)
(أَبَا وهبٍ جَزَاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الثريدا)
(فعد إِن الْكَرِيم لَهُ معادٌ ... وظني بِابْن أروى أَن يعودا)
فَقَالَ لَهَا لبيد: قد أَحْسَنت لَوْلَا أَنَّك استزدته فَقَالَت: وَالله مَا استزدته إِلَّا لِأَنَّهُ ملك وَلَو كَانَ سوقة لم أفعل.
وَقَالَت عَائِشَة ﵂: رحم الله لبيدًا حَيْثُ يَقُول:
(ذهب الَّذين يعاش فِي أَكْنَافهم ... وَبقيت فِي خلفٍ كَجلْد الأجرب)
(لَا ينفعون وَلَا يُرْجَى خَيرهمْ ... ويعاب قَائِلهمْ وَإِن لم يشغب)
قَالَت: فَكيف لَو أدْرك زَمَاننَا انْتهى. . وَالْخلف بِسُكُون اللَّام:

2 / 249