550

خزانه د ادب

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ایډیټر

عبد السلام محمد هارون

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

(أَمن طول نوم لَا تجيبان دَاعيا ... كَأَن الَّذِي يسْقِي الْعقار سقاكما)
(فَلَو جعلت نفسٌ لنفسٍ وقايةً ... لجدت بنفسي أَن تكون فداكما)
فِي سيرة ابْن سيد النَّاس بِسَنَدِهِ إِلَى ابْن عَبَّاس فِي حَدِيث الْجَارُود بن عبد الله لما قدم مُؤمنا)
بِالنَّبِيِّ ﷺ َ وَسَأَلَهُ النَّبِي ﷺ َ عَن قس بن سَاعِدَة والْحَدِيث طَوِيل إِلَى أَن قَالَ ابْن عَبَّاس: وَقَامَ رجل أشدق أجش الصَّوْت فَقَالَ: لقد رَأَيْت من قس عجبا:
(يَا أَيهَا الراقد فِي اللَّيْل الأحم ... قد بعث الله نَبيا فِي الْحرم)
(من هَاشم أهل الْوَقار وَالْكَرم ... يجلو دجنات اللَّيَالِي والبهم)
قَالَ: فأدرت طرفِي فَمَا رَأَيْت لَهُ شخصا. فأنشأت أَقُول:
(يَا أَيهَا الْهَاتِف فِي دجى الظُّلم ... أَهلا وسهلًا بك من طيفٍ ألم)
(بَين هداك الله فِي لحن الْكَلم ... من الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ تغتنم)
فَإِذا أَنا بنحنحة وقائلٍ يَقُول: ظهر النُّور وَبَطل الزُّور وَبعث الله مُحَمَّدًا ﷺ َ بالحبور صَاحب النجيب الْأَحْمَر والتاج والمغفر وَالْوَجْه الْأَزْهَر والحاجب الْأَقْمَر والطرف الأحور صَاحب قَول شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَذَاك مُحَمَّد الْمَبْعُوث إِلَى الْأسود والأحمر أهل الْمدر والوبر. ثمَّ أنشأ يَقُول:
(الْحَمد لله الَّذِي ... لم يخلق الْخلق عَبث)
...

2 / 81