77

The Characteristics of the Master of the Worlds and His Marvelous Virtues Over All Prophets

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

ایډیټر

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

خپرندوی

(بدون)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
[الأحزاب: ٣٥] فقد روي أن مقاتل بن حَيَّان قال: بلَغني أنّ أسماء بنت عُمَيس ﵂ رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ﵄ (١) فدخلت على نساء رسول الله ﷺ فقالت (٢): هل نزل فينا شئ من القرآن، قلن: لا، فأتَتْ رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خَيبةٍ وخسارٍ، فقال رسول الله ﷺ: «ومِمَّ ذاك»، قالت: لأنهنّ لا يُذكَرْن [ق ١٣/و] بخير كما يُذكَر الرجال فأنزل الله ﷾: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٣٥] (٣) ولا ريب أنّ هذه الأمور كانت من محمد ﷺ على أكمل الأحوال وفي كثير من أمّته كانت وتكون على الأحوال الكاملة، وقد قال عطاء بن أبي رباح رحمة الله عليه: من فوَّض أمره إلى الله ﷿ فهو داخل في قوله: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: من الآية ٣٥]، ومن أقرّ بأنَّ الله ربّه وأن محمدًا ﷺ رسوله ولم يخالف قلبُه لسانَه فهو داخل في قوله: ﴿وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: من الآية ٣٥]، ومن أطاع الله تعالى والرسول ﷺ في السنَّة فهو داخل في قوله: ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾ [الأحزاب: من الآية ٣٥]، ومن صان لسانه عن الكذب فهو داخل في قوله: ﴿وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ﴾ [الأحزاب: من الآية ٣٥]، ومن صَلَّى فلم يَعرفْ مَن عن يمينه وعن يساره فهو داخل في قوله: ﴿وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ﴾

(١) في هامش أ "أي عن الزوج والزوجة" -الترضي-.
(٢) في ب "فقال"، وهو تصحيف.
(٣) انظر: تفسير الثعلبي (٨/ ٤٥).

1 / 361