248

The Characteristics of the Master of the Worlds and His Marvelous Virtues Over All Prophets

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

ایډیټر

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

خپرندوی

(بدون)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الأنساب كلها منقطعةٌ إلا نسبه وأُوجِبَ على المصلي أن يجيبه إذا دعاه وأبيح له الحكم لنفسه وقبول الشهادة ممن شهد له بقوله لقضيّة خزيمة (١).
فصل
واختص بأن جمع فيه معاني وصفات لم تجتمع في غيره من جمال صورته، وتناسب أعضائه في حسنها وصحّتها واعتدال أشكالها، ونظافة جسمه، ونزاهته [ق ٦٥/و] عن الأدناس والأقذار، ووفور عقله، وذكائه، ودقّة فطنته، وقوّة حواسّه، وفصاحة لسانه، واعتدال حركاته، وحسن شمائله، ومعاملته للخليقة على اختلاف طبقاتهم (٢) وتباين غَرَائزهم بما يلائم أحوالهم، وتدبير بواطنهم وظواهرهم بما يُصلح شؤونهم، وسياسة الخاصة والعامّة بما فيه انتظام حال دينهم ودنياهم، يُعاملهم في كل ذلك ببدائع سيرته، وسعة حلمه، وكثرة تواضعه، وجودة شمائله، وهذه أمور مبسوطة في أمهات الكتب المصنّفة في شمائله وبيان فضله وفضائله.
فصل
ومن خصائصه الكبار ما قدّمنا الإشارة إليه في ليلة الإسراء به ﷺ قولُه ﷾: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: من الآية ١] فمن مقدمات الإسراء ما أخرجه البخاري

(١) لما وقعت قضية الأعرابي مع رسول الله ﷺ، وشهد خزيمة بن ثابت ﵁ لرسول الله ﷺ، جعل النبي ﷺ شهادته له بالدرع بشهادة رجلين، وحكم بها، مع أن الله تعالى فرض علينا في الحقوق المالية وما في حكمها شهادة الرجلين من الرجال أو عن كل رجل امرأتان، فقبل النبي ﷺ شهادة رجل واحد؛ لكنها في قضية معينة، وهي قضية خزيمة بن ثابت وقال له: «بم تشهد؟ فقال: بتصديقِك يا رسول الله، فجعل رسول الله ﷺ، شهادة خزيمة بشهادة رجلين». سنن أبي داود (٣/ ٣٠٨)، في كتاب الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به، ح ٣٦٠٧، قال الألباني: "صحيح".
(٢) في ب ونسخة بهامش أ "طبائعهم".

1 / 532