151

Khṣāʾiṣ al-naẓm fī Khaṣāʾiṣ al-ʿArabīyah li-Ibn Jinnī

خصائص النظم في خصائص العربية لابن جني

خپرندوی

دار الطباعة المحمدية القاهرة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

مصر

ژانرونه
Linguistics
سیمې
مصر
أما في البيت الأول، فهو من قبيل الاستعارة التمثيلية، وهو قوله، (قرعت ظنا بيت الهوى)، فالظنابيب جميع ظنبوب، وهو حرف العظم اليابس من الساق، وتقول: قرعت ظنبوب البعير، إذا ضربت طنبوبه ليتنوخ لك فتركبه، وقيل من هذا: قرع ظنابيب الشيء ذلله (١)
وأما قول كثير فهو من قبيل الاستعارة المجردة التي جاء الملائم فيها صفة معنوية، فقد استعار الردا. للعطاء بعد أن شبه العطاء به في الوقاية والحفظ، إذ المال يصون العرض، كما أن الرداء يصون السوءة ثم وصف الرداء (بالغمر) وهو ملائم للمستعار له وهو العطاء تجريدًا للاستعارة (٢).
وأما قول طرفة وهو قوله، (حلت رداءها) فهو من قبيل الاستعارة بالكناية حيث شبه الشمس بإنسان، ثم حذفه ودل عليه بإثبات لازمه وهو الرداء على سبيل الاستعارة بالكناية.

(١) لسان العرب (مادة ظنب)
(٢) الإيضاح ١٧١، ومعاهد التنصيص ٢/ ١٤٩

1 / 152