کواکیب دُرِیه
============================================================
(حرف الزايي) () (248) زهراء الوالهة(3 كانت من عقلاء المجانين، وأكابر العارفين.
قال ذو الثون: بينا أنا أطوف في بعض أودية بيت المقدس سمعت قائلا : يا ذا الأيادي التي لا تحصى، ويا ذا الجود والبقاء، مثغ بصر قلبي با لجولان في بساتين جبروتك، واجعل همتي متصلة(1) بجود لطفك يا لطيف، وأعذني من مسالك المتحيرين(2) بجلالك وبهائك يا رؤوف، واجعلني لك في الحالات خادما وطالبا، وكن لي يا منور قلبي، ويا غاية طلبتي (في القصد](3) صاحبا، فتبعت الصوت فإذا امراة كأنها عوذ محترق، عليها دزع ضوفي، وخمار شعر اسود، قد أضناها الجهذ، وقتلها الكمد، وذوبها الحث، فقلت: السلام عليك. قالت: عليك السلام يا ذا الثون قلث: كيف عرفت اسمي ولم تريني؟ قالت: كشف عن سري الحبيب، فرفع لقلبي (4) حجاب العمى، فعرفني اسمك. فقلث: ارجعي لمناجاتك، فقالت: أسالك يا ذا البهاء أن تصرف عني شر ما أجد؛ فقد استوحشت من الحياة، ثم خرث ميتة، فبقيث ()صفة الصفوة 353/4، المختار من مناقب الأخيار 9 40 /ب، روض الرياحين 112 (الحكاية 40).
(1) في المطبوع : واجعل همي متصلا .
(2) في المطبوع: المتجبرين.
(3) ما بين معقوفين من روض الرياحين: (4) في روض الرياحين : عن قلبي: 116
مخ ۶۱۷