کواکیب دُرِیه
============================================================
قال في هروض الرياحين"(1) وقد اجتمع به أحمد بن حتبل، وسأله، فأجابه، فاستحسن جوايه، وهو من كبار المشايخ.
و(*) (243) حمدون القصار النيسابوري حمدون القصار، أحذ الأنمة الكبار، مواعظه سديدة، وكلماته مفيدة، وديانته وافية وافرة، وشمس مناقبه وكراماته باهية باهرة سافرة، وهو شيخ الملامتية (2). صحب التخشبي وغيره.
ومن كلامه: كفايتك تساق إليك من غير تعب ولا تصب، وإنما التعب في الفضول.
وقال: إذا رأيت سكران فاعدل عنه، وتمايل لثلا تبغي (3) عليه، فتبتلى بمثل ذلك.
وقال : لا يجزع من المصيبة إلأ من اتهم ربه.
وقال: لا أحد أذون ممن يتزين إلى دار فانية، ويتذلل إلى من لا يملك له ضرا ولا تفعا.
وقال: من نظر في سيرة الشلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال.
وقال: إنما كان كلام السلف أنفع من كلامنا لأنهم تكلموا لعز الإسلام، (1) روض الرياحين صفحة: 52.
() طبقات الصوفية 123، حلية الأولياء 231/10، الرسالة القشيرية 114/1، صفة الصفوة 122/4، المنتظم 82/5، المختار من مناقب الأخيار 1/131، سير أعلام النبلاء 50/13، الوافي بالوفيات 165/13، طبقات الأولياء 359، طبقات الشعراني .84/1 (2) الملامتية: تخريب الظاهر، وعمارة الباطن، مع التزام الشريعة. سير أعلام النبلاء .5113 (3) في طبقات الصوفية 126: لئلا تنعي: 591
مخ ۵۹۲